أكثر من مليون لاجئ ومهاجر فروا عن طريق البحر إلى أوروبا في عام 2015، كثير منهم على متن سفن غير آمنة يديرها المهربون، وفقا للأرقام التي نشرتها مؤخرا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وتشير أحدث أرقام المفوضية إلى أن نحو573 1,000, وصلوا إلى البلدان الأوروبية التي تحاذي البحر الأبيض المتوسط، وبشكل أساسي إلى اليونان وإيطاليا، في عام 2015. ومن بين هؤلاء، فُقِدَ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من المرجح أنهم قد غرقوا. ووفقا للأرقام التي تم التوصل إليها في التاسع والعشرين من ديسمبر، يقدر أن أربعة وثمانين في المائة من أولئك الذين وصلوا إلى أوروبا جاؤوا من إحدى أكبر الدول المصدرة للاجئين، الأمر الذي يعزز من اعتقاد المفوضية بأن معظم الأشخاص الذين وصلوا إلى أوروبا قد فروا من الحرب والاضطهاد. وبالإضافة إلى عبور البحر، تشير الأرقام الأخيرة إلى أن أربعة وثلاثين ألف شخص إضافي قد عبروا من تركيا الى بلغاريا واليونان عن طريق البر. ويعد عدد الأشخاص النازحين بسبب الحرب والصراع حاليا من أعلى المعدلات في أوروبا الغربية والوسطى منذ أزمات البلقان في التسعينيات، عندما اندلعت عدة نزاعات في يوغوسلافيا السابقة. وأشارت الإحصاءات إلى أن واحدا من كل اثنين من الذين يعبرون البحر هم من السوريين، ويمثل الأفغان عشرين في المائة والعراقيون سبعة في المائة.

With Permission from the UN.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
ga("require", "GTM-XXXXXXX");