أمريكا تتذكر تضحيات جنودها في الحروب

تشكل عطلة يوم الذكرى، الذي يحتفل به الأميركيون في آخر يوم اثنين من شهر أيار/ مايو من كل عام، بالنسبة للعديد منهم البداية غير الرسمية لفصل الصيف. ويتوقف معظمهم برهة في وقت محدد ليتذكروا الهدف الحقيقي لهذه العطلة: ألا وهو تكريم أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الذود عن الوطن. يحدد الوقت ولحظة التذكر القومية لإحياء هذه الذكرى في تمام الساعة الثالثة، بالتوقيت المحلي، من عصر ذلك اليوم بتاريخ 28 أيار/مايو.
تعود جذور يوم الذكرى إلى الحرب الأهلية الأميركية (1861-1865) عندما بدأ المواطنون يضعون الزهور على أضرحة أحبائهم الذين سقطوا في ساحات القتال. وبحلول مطلع القرن، كانت كل ولاية من الولايات الأميركية تقريباً قد أعلنت “يوم تزيين الأضرحة” كعطلة رسمية. وقام الكونغرس بإعلان ذلك اليوم عطلة قومية في العام 1967. يزور الكثير من الأميركيين في ذلك اليوم المقابر والنصب التذكارية ووفاءً لأصل هذه العطلة وتكريم هذا اليوم، يضعون الأعلام الأميركية على قبور أفراد القوات المسلحة.
وكذلك، فإن عطلة نهاية الأسبوع قبل يوم الذكرى تشكل أيضاً مناسبة يزور فيها الأميركيون أصدقاءهم وأفراد عائلاتهم أو يحضرون لقاءات تحييها المجتمعات الأهلية. ويُقام سباق إنديانابوليس (إندي) 500 للسيارات، الذي يعتبر وفقاً لبعض المعايير أضخم حدث رياضي في العالم يقام في يوم واحد، من الأحداث البارزة لهذا اليوم. يحضر هذا السباق في كل سنة حوالي 400 ألف متفرج.
لكن يوم الذكرى يظل مناسبة لتكريم أولئك الذين بذلوا تضحيات عظيمة في سبيل الوطن. وكما قال الرئيس أوباما في يوم الذكرى في العام 2011، “لقد لبى الرجال والنساء العاديون الذين يتحلون بشجاعة استثنائية منذ الأيام الأولى لقيام دولتنا نداء الواجب ببسالة وتفانٍ ثابت “.

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login