رحبت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بنتائج دراسة أجراها البنك الدولي أفادت بأن التلاميذ الفلسطينيين في مدارس الأونروا يحققون نتائج تفوق المعدلات المتوسطة في التقييمات الدولية بالرغم من المعوقات التي تواجههم.

وفي مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، أوضح سامي مشعشع، الناطق الرسمي للأونروا أن هذه النتائج لم تأت كمفاجئة، وقال إنها توازي مثيلاتها في أوروبا ومناطق أخرى يحتل فيها التعليم مركزا رئيسيا:

“لم نفاجئ بتاتا، النتائج المدرسية في مدارس الوكالة السبعمئة في مناطق عملياتنا الخمس تحديدا، وتحديدا في مناطق الصراعات المباشرة في لبنان وغزة وسوريا، تاريخيا كانت النتائج أعلى من المستويات أو المعدل العام في هذه الدول ، لا بل إن المعدلات تشير في بعض المواد كالرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، أن هذه النتائج توازي مثيلاتها في أوروبا ومناطق أخرى يحتل فيها التعليم مركزا أساسيا. لم نفاجئ لأن هذا هو المنحى المعروف تاريخيا.”

وأشار مشعشع إلى أن هذه الدراسة المعمقة جاءت بنتائج جيدة بالرغم من المعوقات التي يواجهها الأطفال اللاجئون بسبب الأوضاع الخارجة عن سيطرة الأونروا من الأزمات والحروب التي تعيشها المنطقة والتي تؤثر تأثيرا مباشرا على الأطفال اللاجئين في مدارس الوكالة.

وعن الأسباب التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج قال مشعشع:

“لقد جاءت هذ الدراسة المعمقة لتثبت أنه بالرغم من كل ذلك، فإن النتائج جيدة هي ليست فقط لأن هناك جهدا كبيرا من الأساتذة وهذا الجهد مصون ونحترمه كثيرا ولكن أيضا الأهل بالأساس هو اللبنة الأساسية التي تضمن أن أطفالهم سيحققون نتائج طيبة وطيبة جدا في بعض المجالات خصوصا في الامتحانات الشاملة.”

وأشار مشعشع إلى نقطة هامة أخرى ساهمت في تحقيق النتائج الجيدة والتي تتمثل في التغيير الًمنهجي في توصيل المعلومة للأطفال بطريقة مبتكرة والابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين وإدخال مفهوم المساءلة والتقييم لعمل الأساتذة في صفوف الوكالة وأن المعلمين هم نتاج بيئتهم، وهم أيضا لاجئون يعيشون في نفس الظروف.

Photo: UNRWA

With Permission from the UN

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
ga("require", "GTM-XXXXXXX");