استقر الوضع الأمني في دارفور على مدى العامين الماضيين، وفقا للجنرال بول ميلا، قائد بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المشتركة والمعروفة باسم يوناميد.

ومع ذلك، يقول الجنرال ميلا إن قوات حفظ السلام تستمر في مواجهة العديد من التحديات بما في ذلك الهجمات المسلحة فيما يقومون بتفويضهم الأساسي المتمثل في حماية الملايين من المشردين داخليا. جاء ذلك في حوار مع جاشوا مالي من إذاعة الأمم المتحدة، قال فيه: ” واجهنا عددا من التحديات. أحدها، هجمات قام بها مسلحون مجهلون ضد دورياتنا، بالإضافة إلى تحدي التكيف مع المطر والطقس الذي كان سيئا. كما كان هناك تحد آخر وهو النقص في المروحيات العسكرية التي كانت لتساعدنا في التحرك بسرعة وفي الوقت المناسب للاستجابة لجميع الحالات الطارئة.” المسؤول التنزاني على وشك أن ينهي مهامه في دارفور التي قال إنه يتركها في وضع أفضل مما كانت عليه في تموز 2013 عندما استلم مهامه كقائد ليوناميد. وعن هذا التحسن يوضح الجنرال ميلا: “القوة أصبحت أكثر استجابة وأكثر قوة كما أن الوضع الأمني قد استقر بعض الشيء. لقد شهدنا اشتباكات أقل بين الحركات المسلحة والقوات الحكومية، ومعظم المناطق التي كانت تحت سيطرة المتمردين أصبحت الآن تحت سيطرة الحكومة. شهدنا الخطوات التي اتخذتها الحكومة لحماية مواطنيها. وهذا أمر جيد جدا. وتجري الحكومة أيضا محادثات مع المتمردين حول وقف الأعمال العدائية للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية، وإذا نجح ذلك وتم العمل عليه ليصبح وقفا دائما للأعمال العدائية سنحظى بفرصة أفضل لرؤية دارفور آمنة ومستقرة.”

In cooperation with the UN

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
ga("require", "GTM-XXXXXXX");