انعقاد مؤتمر صناعة الأسلحة وسط تراجع نسبة المبيعات وتصاعد التوترات

تجتمع شركات صناعة الأسلحة في مؤتمرها السنوي هذا الأسبوع، في لاس فيغاس وسط تراجع مبيعات الأسلحة وتزايد غضب المواطنين من القيود المفروضة على اقتناء الأسلحة النارية، إضافة إلى تصاعد التوترات بشأن جهود مكافحة الأسلحة.

هذا المؤتمر، الذي سيكون تحت رعاية المؤسسة الوطنية للرماية، سيعقد في لاس فيغاس، على بعد نحو 4.8 كيلومترات، من مكان حادث إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يحضر ما يقرب لـ 60 ألف شخص، يتنقلون في ممرات مليئة بالأسلحة النارية وبجميع أنواع الملحقات والملابس ذات الصلة بصناعة الأسلحة.

يذكر أن مبيعات الأسلحة تتراجع عادةً في حقبة حكم الجمهوريين، لأن مالكي الأسلحة ليسوا مضطرين لتخزين الأسلحة خشية من أن يفرض المشرع قيودًا على الأسلحة النارية، لكن خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي عهد الرئيس دونالد ترامب، كانت صناعة الأسلحة متقلبة نوعا ما، لأنها مرتبطة بإطلاق النار في لاس فيغاس وبعمليات القتل الجماعي المعروفة، التي دفعت إلى تقييد عمليات إقتناء الأسلحة أو حظر بعض الأسلحة النارية.

ومع تعثر الكونغرس الأمريكي، بدأ العمل على تقييد الأسلحة على مستوى الولايات، خصوصا في فرجينيا ، حيث سيطر الديمقراطيون على دواليب الحكم بعد الانتخابات الأخيرة، إذ تعهدوا بتمرير قائمة من الإجراءات بغية السيطرة على الأسلحة.

قد أثر تراجع مبيعات الأسلحة على جميع شركات ومصانع الأسلحة، أبرزها: روجير وريمنغتون وكولت.

وقد قررت كولت، وهي إحدى أكبر شركات الأسلحة النارية في الولايات المتحدة الأمريكية، تعليق إنتاج بنادقها من طراز آر 15، كما شهدت شركة “روجر وشركاؤه” تراجعا في الأسعار وصل 20 بالمائة في العام الماضي، كما قللت من الإنتاج ومن اليد العاملة.

وفي نفس السياق، استطاعت شركة ريمنغتن أن تتجاوز مرحلة الإفلاس سنة 2018، لكنها لا تزال تواجه مشاكل، بسبب دعوى قضائية رفعتها عائلات ضحايا إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك التي استخدم فيها الجاني آر 15، وهو سلاح من صنع الشركة.

من جهته، قال كريستوفر كيلوي الرئيس التنفيذي لشركة روجر، لقد قررت الشركة التخلي عن التخفيضات الحادة في أسعارها، وهو تكتيك استخدمته بعض الشركات المصنعة الأخرى، بالتركيز على تقليص الإنتاج للتغلب على العاصفة.

وكان رد فعل المواطنين والمشرعين عنيف وحاد ضد البنادق على غرار “آر” التي استخدمت في العديد من عمليات القتل الجماعي، منها التي جرت في لاس فيغاسو أورلاندو و”الذبحة” التي جرت في مدرسة بباركلاند بولاية فلوريدا، وقد أدت هذه الجرائم البشعة، مصنّعي الأسلحة في وضع صعب لأن مبيعات أسلحة هذه الشركات قد تزايدت أرباحها في السنوات الأخيرة.

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login