بايدن يتصدر الثلاثاء العظيم وبلومبرغ خارج السباق

احتدم الصراع في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين فيما يعرف بالثلاثاء الكبير والتي من شأنها أن يعبد الطريق للفائز فيها نحو البيت الأبيض بين نائب الرئيس السابق جو بايدن والسيناتور برني ساندرز.

وبعدما كانت ليلة مليئة بالانتصارات لبايدن الذي فاز في 9 ولايات من 14 أصل ولاية مقابل ثلاث ولايات لساندرز، غير أن حالة من الترقب تسود المرشحين في انتظار ما ستسفر عنه نتائج أكبر ولاية من حيث عدد المندوبين وهي كاليفورنيا.

واقتصر التنافس على بايدن وساندرز بعدما لم يتمكن رجل الأعمال مايكل بلومبرغ من تحقيق نتائج تعكس حجم ما أنفقه على حملته من ملايين الدولارات.

فيما لم تتمكن المرشحة إليزابيث وورن من الفوز حتى بمسقط رأسها في ولاية ماساتشوستس.

وانطلقت الإنتخابات يوم الثلاثاء في 14 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة ساموا الأمريكية وتشكل هذه الولايات والمقاطعة ما مجموعه 1357 مندوبا يمثلون الولايات وينبغي على المرشح أن يحصد غالبية أصواتهم من أجل الفوز.

ومع بداية غلق أغلب مكاتب التصويت وإعلان النتائج فاز بايدن في كل من ولاية فيرجينيا وكارولينا الشمالية وهما يشكلان 110 من المندوبين، وفي ألاباما (52 مندوبا) وتينيسي (64 مندوبا) وأوكلاهوما (37 مندوبا) وأركانساس (31 مندوبا) ومينيسوتا (75 مندوبا) بالإضافة إلى ولاية ماساتشوستس (91 مندوبا).

وسجلت معظم انتصارات بايدن في ولايات جنوبية غالبية سكانها من السود، ما يدل على الدعم القوي له بين الأميركيين من أصل أفريقي، غير أن أوكلاهوما كانت الاستثناء، فهذه الولاية الوسطية يقطنها عدد كبير من السكان الأصليين مقابل أقلية من السود، وقد فاز بها ساندرز عام 2016 بفارق 10 نقاط عن هيلاري كلينتون

وحقق برني ساندرز الفوز في مسقط رأسه بولاية فيرمونت بالإضافة إلى ولاية كولورادو وولاية يوتا بحصوله على 291 مندوبا.

مع تواصل إعلان النتائج أبدى ساندرز أملا في فوزه بالإنتخابات خلال كلمة له ألقاها في فيرمونت أمام أنصاره غير أن جو بايدن يبدو المرشح الأكثر حظا للفوز في هذه الإنتخابات.

وتبقى كل من ولاية كاليفورنيا وتكساس أحد أكثر الولايات المهمة نظرا لحجمها وكثافة سكانها إضافة إلى عدد مندوبيها.

وتتجه الأنظار نحو ولاية كاليفورنيا التي يعقد عليها ساندرز املا في تحقيق نتيجة تعزز تقدمه نظرا، وتشكل كاليفورنيا 30 % من المندوبين ويعد ساندرز هو المرشح المفضل في ولاية كاليفورنيا التي تعتبر الجائزة الكبرى في الثلاثاء الكبير ب415 مندوبا.

ومع استمرار الفرز يبدو ساندرز متقدما على بايدن فيما تحتدم المنافسة بينهما في ولاية تكساس التي تشير النتائج الأولية إلى تقاربها الكبير ولا يمكن التنبؤ بمن سيفوز فيها إلى غاية إعلان النتائج النهائية.

حجم النص
AaAa
احتدم الصراع في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين فيما يعرف بالثلاثاء الكبير والتي من شأنها أن يعبد الطريق للفائز فيها نحو البيت الأبيض بين نائب الرئيس السابق جو بايدن والسيناتور برني ساندرز.

وبعدما كانت ليلة مليئة بالانتصارات لبايدن الذي فاز في 9 ولايات من 14 أصل ولاية مقابل ثلاث ولايات لساندرز، غير أن حالة من الترقب تسود المرشحين في انتظار ما ستسفر عنه نتائج أكبر ولاية من حيث عدد المندوبين وهي كاليفورنيا.

واقتصر التنافس على بايدن وساندرز بعدما لم يتمكن رجل الأعمال مايكل بلومبرغ من تحقيق نتائج تعكس حجم ما أنفقه على حملته من ملايين الدولارات.

فيما لم تتمكن المرشحة إليزابيث وورن من الفوز حتى بمسقط رأسها في ولاية ماساتشوستس.

وانطلقت الإنتخابات يوم الثلاثاء في 14 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة ساموا الأمريكية وتشكل هذه الولايات والمقاطعة ما مجموعه 1357 مندوبا يمثلون الولايات وينبغي على المرشح أن يحصد غالبية أصواتهم من أجل الفوز.

ومع بداية غلق أغلب مكاتب التصويت وإعلان النتائج فاز بايدن في كل من ولاية فيرجينيا وكارولينا الشمالية وهما يشكلان 110 من المندوبين، وفي ألاباما (52 مندوبا) وتينيسي (64 مندوبا) وأوكلاهوما (37 مندوبا) وأركانساس (31 مندوبا) ومينيسوتا (75 مندوبا) بالإضافة إلى ولاية ماساتشوستس (91 مندوبا).

وسجلت معظم انتصارات بايدن في ولايات جنوبية غالبية سكانها من السود، ما يدل على الدعم القوي له بين الأميركيين من أصل أفريقي، غير أن أوكلاهوما كانت الاستثناء، فهذه الولاية الوسطية يقطنها عدد كبير من السكان الأصليين مقابل أقلية من السود، وقد فاز بها ساندرز عام 2016 بفارق 10 نقاط عن هيلاري كلينتون
وحقق برني ساندرز الفوز في مسقط رأسه بولاية فيرمونت بالإضافة إلى ولاية كولورادو وولاية يوتا بحصوله على 291 مندوبا.

مع تواصل إعلان النتائج أبدى ساندرز أملا في فوزه بالإنتخابات خلال كلمة له ألقاها في فيرمونت أمام أنصاره غير أن جو بايدن يبدو المرشح الأكثر حظا للفوز في هذه الإنتخابات.

وتبقى كل من ولاية كاليفورنيا وتكساس أحد أكثر الولايات المهمة نظرا لحجمها وكثافة سكانها إضافة إلى عدد مندوبيها.

وتتجه الأنظار نحو ولاية كاليفورنيا التي يعقد عليها ساندرز املا في تحقيق نتيجة تعزز تقدمه نظرا، وتشكل كاليفورنيا 30 % من المندوبين ويعد ساندرز هو المرشح المفضل في ولاية كاليفورنيا التي تعتبر الجائزة الكبرى في الثلاثاء الكبير ب415 مندوبا.

ومع استمرار الفرز يبدو ساندرز متقدما على بايدن فيما تحتدم المنافسة بينهما في ولاية تكساس التي تشير النتائج الأولية إلى تقاربها الكبير ولا يمكن التنبؤ بمن سيفوز فيها إلى غاية إعلان النتائج النهائية.

بلومبرغ خارج السباق رغم انفاقه نصف مليار واليزابيث تخسر في مسقط رأسها
حل رجل الأعمال الأمريكي مايكل بلومبرغ الذي حصل على تمثيل 27 مندوبا ثالثا وهو وهو الذي أنفق ببذخ على حملته الانتخابية فيما جاءت إليزابيث وارن التي حصلت على تمثيل 19 مندوب رابعا.

وبات رجل الأعمال مايكل بلومبرغ رئيس بلدية نيويورك السابق خارج السباق ولم يحرز في الإنتخابات التمهيدية غير فوز وحيد كان في مقاطعة ساموا الأمريكية وهو الذي أنفق ببذخ على حملته الإنتخابية.

وفاق حجم تمويل بلومبرغ لحملته 500 مليون دولار أمريكي، غير أن نتائج الثلاثاء الكبير جاءت مخيبة لبلومبرغ الذي توقع كثير من المتابعين أن يحقق نتائج أفضل.

يما لم تتمكن إليزابيث وورن من تحقيق الفوز في مسقط رأسها بولاية ماساتشوستس وذكر محللون أن حملة اليزابيث باتت محل تساؤل بعد هذه النتيجة، وفاز بايدن في ماساتشوستس متبوعا بساندرز الذي حل ثانيا ثم إليزابيث ثالثا في ولايتها.

وعلق ترامب على ذلك بتغريدة على حسابه جاء فيها :”إليزابيث…كانت الخاسرة هذه الليلة. لم تستطع حتى الفوز في مسقط رأسها بولاية ماساتشوستس. حسن، الآن تستطيع أن تجلس مع زوجها وتأخذ شرابا باردا…”

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login