برنامج مسابقات أمريكي يعتذر عن اعتماد إسرائيل بدلاً من فلسطين في إجابة سؤال

الإجابة صحيحة نعم … إلا أنها قد تتبدل أحيانا وقد تصبح خاطئة نظرا لسياسة البرامج العالمية أو مقدميها والتي لا تختلف عن سياسات الدول أحيانا وقد تساهم وبحسب العديد من المنتقدين إلى تغيير حقائق تاريخية وجغرافية مثبتة بالاتفاقيات والقوانين الدولية.

إنه الحال في برنامج “جيوباردي” الأمريكي، عندما توجه المذيع الشهير أليكس تربيك في الحلقة الماضية من برنامجه الشهير إلى إحدى المتسابقات بالسؤال التالي “بنيت في القرن الثالث الميلادي، كنيسة المهد” لتجيبه كاتي نيدل على الفور بأن الكنيسة بُنيت في “فلسطين”، الإجابة التي اعتبرها تربيك خاطئة، قائلا “لا”. وفيما بعد توجه إلى المشترك جاك ماغواير، الذي أجابه بـ “إسرائيل” وكانت وبحسب تريبك هي الإجابة الصحيحة، معلقا “إنها هي”(الإجابة الصحيحة).

الإجابة صحيحة نعم … إلا أنها قد تتبدل أحيانا وقد تصبح خاطئة نظرا لسياسة البرامج العالمية أو مقدميها والتي لا تختلف عن سياسات الدول أحيانا وقد تساهم وبحسب العديد من المنتقدين إلى تغيير حقائق تاريخية وجغرافية مثبتة بالاتفاقيات والقوانين الدولية.

إنه الحال في برنامج “جيوباردي” الأمريكي، عندما توجه المذيع الشهير أليكس تربيك في الحلقة الماضية من برنامجه الشهير إلى إحدى المتسابقات بالسؤال التالي “بنيت في القرن الثالث الميلادي، كنيسة المهد” لتجيبه كاتي نيدل على الفور بأن الكنيسة بُنيت في “فلسطين”، الإجابة التي اعتبرها تربيك خاطئة، قائلا “لا”. وفيما بعد توجه إلى المشترك جاك ماغواير، الذي أجابه بـ “إسرائيل” وكانت وبحسب تريبك هي الإجابة الصحيحة، معلقا “إنها هي”(الإجابة الصحيحة).

إجابة أثارت موجة غضب واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية، وانهالت التعليقات والانتقادات من قبل الجمعيات والمنظمات المؤيدة للقضية الفلسطينية والتي طالبت المذيع والبرنامج بضرورة الاعتذار عما أسموه تأييد إسرائيل للاستيلاء غير القانوني على الأراضي الفلسطينية. وكان لهم مأ أرادوا خلال بيان اعتذار تم نشره يوم أمس عبر الموقع الرئيسي للبرنامج.

وذكر البيان “أنه ولسوء الحظ ومن خلال خطأ بشري وقع في الحلقة الماضية تم عرض الحلقة غير المعدلة من برنامج “جيوباردي” وما قبل عملية المونتاج”، وأنه كان من المفترض ألا يتم عرض هذا السؤال واللغط الذي وقع.

واعتبر العديد من مستخدمي موقع تويتر أن الإجابة التي أرضت تربيك ما هي إلا “تغيير للتاريخ والواقع وإهانة لآلاف الفلسطينيين الذين يتعرضون للاضطهاد في بيت لحم”.

كنيسة المهد هي الكنيسة التي يعتقد الكثير من المسيحيين أنها مسقط رأس المسيح طبقاً للعقيدة المسيحية وتقع في بيت لحم جنوب القدس في الضفة الغربية. بناها الإمبراطور قسطنطين عام 335، وتعد من أقدم كنائس فلسطين والعالم.

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login