بعد منع النقاب، باريس ستفرض ارتداء الأقنعة بالأماكن العامة

بعد تخفيف قيود الحجر الصحي والإغلاق العام في فرنسا بدأت تظهر ملامح “التراخي” في الإلتزام بإجراءات التباعد الإجتماعي والتدابير الصحية من قبل المواطنين، وهو ما نتج عنه تسجيل ارتفاع طفيف في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

و كإجراء لحث الفرنسيين على تطبيق القواعد الصحية في الأماكن العامة لجأت عدة مدن إلى فرض إلزامية ارتداء الأقنعة ما يعني أن عدم ارتدائها يعرض المخالف لعقوبات.

وتستعد عمدة باريس آن هيدالغو، الثلاثاء، لإرسال طلب إلى محافظ شرطة باريس ديدييه لاليمنت، من أجل فرض ارتداء الأقنعة في أماكن معينة وفق ما ذكرته صحيفة لوموند الفرنسية.

وقالت نائب عمدة باريس المسؤولة عن الصحة آن سويريس إن “ارتداء الكمامات أمر غير مريح، خاصة في الطقس الحار، لكنه إجراء ضروري حقًا مع عودة تفشي الوباء”.

وتابعت “لذلك سوف نطلب أن يصبح ارتداء الكمامات إلزاميا في الأماكن الخارجية حيث يوجد الكثير من الناس وحيث يصعب احترام مسافة متر واحد”.

لم يتم تحديد قائمة المناطق المعنية بهذا الإجراء بشكل كامل بعد، ولكن من المنتظر أن تشمل شوارع التسوق وأرصفة نهر السين والحدائق ومواقف السيارات والأسواق المفتوحة بالإضافة إلى الأماكن التي يصطف فيها السياح والباريسيون في الهواء الطلق.

وقالت سوريس “لقد شجعنا الباريسيين بالفعل على استخدام الكمامات قدر الإمكان، ولكن لم يتم اتباع الإجراء”.

وفي الوقت الذي بات فيه ارتداء الكمامات داخل الشركات ووسائل النقل العام إجراء متبعا وإلزاميا، إلا أن الأمر ما يزال مختلفاً في الأماكن المفتوحة حيث قالت نائب العمدة إن “90٪ من الناس لا يرتدونها” في الشارع.

وكانت مدن فرنسية أخرى قد باشرت إجراءات لفرض ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة المغلقة والمفتوحة، بداية الشهر الحالي على غرار نيس وكان وتولوز.

وأعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران نهاية الأسبوع الماضي أن وضع الكمامات سيكون إجباريا “بدءا من الإثنين” في الأماكن العامة المغلقة في فرنسا وذلك منعا لعودة انتشار الوباء.

وأوضح الوزير في تغريدة أن هذا الإجراء “يتعلق بالمتاجر والمؤسسات المفتوحة للجمهور والأسواق المغطاة والمصارف”، مشيرا إلى أن إجراءات الحماية والفحوص “تبقى ضرورية لمكافحة الفيروس بفعالية”.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون أعلن في 14 تموز/يوليو أن فرنسا قد تجعل من وضع الكمامات إلزاميا في كل الأماكن العامة المغلقة بدءا من الأول من آب/أغسطس لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن تم لاحقا تقديم هذا الموعد في ضوء انتقادات الأطباء الذين يحذرون من وجود “مؤشرات ضعيفة” على عودة انتشار الوباء.

وأضاف ماكرون “لدينا مؤشرات تفيد بأن انتشار العدوى بدأ مجددا ولو قليلاً” في فرنسا.

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login