UNRWA-kids-rain-Gaza-schools-poor-aid

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من النتائج الخطيرة المترتبة على استمرار الأزمة المالية في ملف إعمار غزة رغم النداءات المتكررة التي وجهتها للعالم للالتزام بما تعهد به المانحون في مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة والذي عقد بالقاهرة في الثاني عشر من أكتوبر من العام الماضي.

التفاصيل في تقرير مراسلتنا في غزة علا ياسين.

 

مدير عمليات الأونروا “روبرت تيرنر” أعلن في لقاء مع الصحفيين أن الوكالة بصدد استئناف المساعدات النقدية لإصلاح البيوت المتضررة جزئيا ولدفع بدل إيجارات للعائلات المشردة بعد حصول وكالة الغوث على بعض الأموال من المملكة العربية السعودية وألمانيا. وقال :

“نحن قلقون من وتيرة عملية إعادة الإعمار في غزة ومطلوب منا أن نعيد عملية بناء 7000 منزل من منازل اللاجئين وما لدينا فقط هو أموال لإعادة بناء 200 منزل فقط. نحن في نقاشات مستمرة مع المانحين حول هذا الموضوع ونحن على ثقة بأننا سنتسلم أموالا قريبا وفعلا تسلمنا مزيدا من الأموال من اليابان وألمانيا بما سيمكننا من دفع بدل إيجارات وأموال لإصلاح الأضرار هذا الأسبوع حسب ما هو مأمول.

وأضاف تيرنر أن الأونروا تبذل جهودا مكثفة من أجل جلب الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة منوها إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها مفوض الأونروا ولقاءاته مع المانحين والهيئة الاستشارية للأونروا وزياراته المتعددة إلى عدد كبير من الدول لحثها على الالتزام بما تعهدت به لإعمار غزة وزيادة مساهماتها المالية والتي من شأنها أن تخلق واقعا جديدا في القطاع المحاصر.

وعن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في غزة قال تيرنر:

“إن قلقنا الكبير في غزة ينصب على الوضع العام حيث يستمر التدهور الاقتصادي وزيادة نسبة البطالة وقلة التقدم على المستوى السياسي، إن ما لا نراه ونريد أن نراه هو تقدم سياسي حقيقي فيما يبقى اللاجئون محبطين وغاضبين بسبب الاقتصاد وبطء الإعمار وقلة التقدم السياسي وما نأمله هو أن تتحسن الأوضاع.

وعن المشاريع التي تنفذها الأونروا في قطاع غزة والتي تتعلق ببرامجها المختلفة رغم النقص الشديد في التمويل ودخول مواد البناء قال تيرنر:

“لا يزال هناك 8 آلاف مواطن من النازحين في مدارسنا ولكننا افتتحنا عيادة في رفح والمرحلة الثالثة من المشروع السعودي والعديد من المشاريع الإنشائية الكبيرة حيث سنبني العديد من المدارس وعيادة جديدة وستتم إعادة بناء ثلاث عيادات أخرى، إضافة إلى مشاريع في البنى التحتية والتي من شأنها أن تحسن الخدمات المقدمة للاجئين وخلق آلاف فرص العمل في مشاريع الإنشاء والمشاريع المرتبطة بها وهذا شيء إيجابي نتطلع اليه.

وكانت وكالة الغوث قد وجهت نداء بالحصول على مبلغ مائة مليون دولار للربع الأول من عام 2015 الجاري من أجل مواصلة عملياتها  الاغاثية وإصلاح الأضرار ودفع بدل الإيجارات في ظل عدم البدء بعملية إعمار حقيقية حتى الآن فيما لازالت المنظمة الدولية تعاني من عجز مالي يقدر بخمسمئة وأربعة وأربعين مليون دولار من أجل استيفاء عملية إعادة إعمار ستة وتسعين ألف منزل من بيوت اللاجئين تضررت أثناء العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

 

 

بالاتفاق مع الأمم المتحدة

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
ga("require", "GTM-XXXXXXX");