الامريكيون يعشقون اصغر عملة معدنية لديهم

واشنطن، (أمريكا إن أرابيك) — كشف استطلاع رأي أجرته منظمة أميريكانز فور ذي كومن سينتس (أمريكيون من أجل السنت العادي) وجود تأييد قوي من الشعب الأمريكي للعملة المعدنية بقيمة 1 سنت، أو ما يعرف شعبيا ببني لينكولن وهي اصغر عملة متداولة على الاطلاق في الولايات المتحدة.  

فقد فضلت أغلبية كبيرة من بين الذين تم استطلاع آرائهم (69 بالمائة) إبقاء تداول “البني”.

وقال مارك ويللر، المدير التنفيذي لمنظمة أمريكانز فور ذي كومن سينتس: “تؤكد النتائج تأييد الأمريكيين الثابت لهذا السنت، وهم يعارضون بشدة التشريع الخاص بوقف تداول البني والذي تقدم به نائب في الكونجرس”.

وكان البني، أو سنت لينكولن، قد تم سكّه وإصداره للمرة الأولى في الذكرى المئوية لميلاد الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن؛ حيث قامت بإنتاجه دار سك العملة بولاية فيلادلفيا في 2 أغسطس/’ب عام 1909. وهذه العملة من تصميم المصمم والنحّات فيكتور د. برينر.

ويوجد على البني صورة جانبية للرئيس لينكولن، الرئيس الـ16 للولايات المتحدة ، (1861-1865)، الذي قاد اتحاد الولايات الأمريكية أثناء الحرب الأهلية، وقام بتحرير العبيد في الجنوب، ثم اغتيل بعد وقت قصير من انتهاء الحرب على يد الممثل جون وايكس بوث اثناء حضوره عرض مسرحي.

لكن بعيدا عن الحس الوطني او القومي، يظهر البعد الاقتصادي لهذا الحب.

اذ ان منظمة الدفاع عن السنت هذه، والتي تكرس كل مجهودها للمحافظة على وجود اصغر عملة امريكية، ان الأمريكيين يدركون أن إلغاء البني سيؤدي إلى تقريب الأسعار لاقرب دولار، للقيمة الأعلى بالطبع، مما سيكلف المستهلكين مئات الملايين من الدولارات سنويا في صورة أسعار مرتفعة.

 وأضاف ويلر: “إن إبقاء السنت متداولا يمثل وقاية من التضخم، كما أنه شيء يرغب فيه الشعب الأمريكي. إن مشروع القانون الذي تقدم به كولبي سوف يُنهي الجهود الحالية التي تبذلها الحكومة لإيقاف معدلات التضخم المرتفعة”.

وتُظهر نتائج الاستطلاع، والذي قامت بإجرائه مؤسسة أبحاث الرأي، أن 69 بالمائة من الأمريكيين يفضلون الإبقاء على البني متداولا.

واظهر آيضا ان 64 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع يعارضون إلغاء البني وإنشاء نظام تقريب للأسعار كما ان  70 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع عبروا عن قلقهم من أنه إذا قامت الحكومة بتنفيذ خطط التقريب في الصفقات النقدية، فإن التجار يمكن أن يستغلوا الفرصة لرفع الأسعار بدلا من خسارة السنتات عندما يكون تقريب الأسعار للسعر الأقل. لكن أقلية من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع عبروا عن قلق كبير.

ويبلغ قلق الامريكيين مبلغه آيضا من هذا الامر آيضا وفق دراسات اخرى آيضا.

اذ يؤكد بحث أجراه الدكتور ريموند لومبرا، أستاذ الاقتصاد بجامعة ولاية بنسلفانيا، بواعث القلق هذه؛ حيث توصل الدكتور لومبرا إلى أن إلغاء البني سوف يكلف المستهلكين أكثر من 600 مليون دولار سنويا مادامت أسعار المعاملات المالية سوف ترتفع بنسبة 60 بالمائة.

ويزداد التأييد لعملة السنت الواحد “البني” عندما يعلم عامة الناس هنا ان الاسعار سترتفع في المواد الاستهلاكية والناتجة نتيجة تقريب الأسعار.

وقد أشار أحد المسئولين بمؤسسة كوينستار إلى أنه عندما يكون الأمريكيون على علم بالقضايا المحيطة بالبني – مثل تقريب السعر لاقرب دولار عند الدفع، والحلول الجديدة الرامية لتخفيض تكاليف الإنتاج – فإنهم يبدون أكثر ميلا إلى الإبقاء على البني.

هذا، وقد وجدت المؤسسة أن 15 بالمائة فقط هم الذين يؤيدون إيقاف استخدام البني.

وبالإضافة إلى هذا لازال ثلثا الأمريكيين تقريبا (63 بالمائة تحديدا) يشعرون بأن البني ينبغي الإبقاء عليه كرمز للثقافة الأمريكية والتاريخ والاقتصاد الأمريكي.

Shortlink:

Creative Commons License
America In Arabic News Agency by America In Arabic News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.AmericaInArabic.net.
Permissions beyond the scope of this license may be available at sales@AmericaInArabic.net.

You must be logged in to post a comment Login